الملحق الثقافي

«اللاروب» لحسن أوريد.. الربع الناقص من زمننا

عن دار نوفل ببيروت، صدرت، حديثا، للكاتب والروائي حسن أوريد رواية جديدة بعنوان «اللاروب» .
يستلهم أوريد من خلال هذه الرواية، التاريخ المغربي، حيث تتحرك بين الواقع والخيال، وبين السخرية والتأمل، في بناء سردي ينشغل بأسئلة الزمن والهوية والتحولات الكبرى.
تنفتح رواية «اللاروب» على حالة توتر داخلي منذ عتباتها الأولى، إذ تتقاطع حركة الزمن مع تشكل الذات وتحولات اللغة داخل بناء سردي يتجاوز الخطية نحو فضاء متشعب تتجاور فيه الوقائع التاريخية مع أبعاد متخيلة، وتتشابك الأزمنة ضمن إيقاع مركب يضع القارئ داخل تجربة قراءة مشحونة بالقلق والانزياح.
وبحسب الناشر، فإن «اللاروب» ليست مجرد تعبير زمني مشتق من عبارة «إلا ربع»، لكنها تتحول داخل النص إلى حالة رمزية تشير إلى التعطل والاختلال وعدم الاكتمال، حيث تصبح المفاهيم متحركة، وتتداخل الحدود بين الأزمنة والوقائع. كما يوظف حسن أوريد النزعة السوريالية للكشف عن قضايا معقدة ومسكوت عنها، عبر فضاء يمتلئ بالحكي والشعر والغناء والسخرية..