مدغشقر وغينيا بيساو تؤكدان دعمهما للوحدة الترابية للمملكة ولمخطط الحكم الذاتي
أعربت جمهورية مدغشقر، المتشبثة بمبدأ الوحدة الترابية للدول الأعضاء في الأمم المتحدة، عن دعمها لاحترام سيادة المملكة المغربية ووحدتها الترابية.
وتم التعبير عن هذا الموقف في بيان مشترك عقب مباحثات أجراها، الثلاثاء بالرباط، وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، ناصر بوريطة، مع وزيرة الشؤون الخارجية بجمهورية مدغشقر، أليس ندياي.
وجددت جمهورية مدغشقر، في هذا البيان المشترك، التأكيد على موقفها الداعم للدور الحصري للأمم المتحدة، وكذا لجهود الأمين العام ومبعوثه الشخصي من أجل تسوية النزاع حول الصحراء.
كما أشادت جمهورية مدغشقر، في هذا السياق، بمصادقة مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة على القرار 2797، مؤكدة أن «حكما ذاتيا حقيقيا تحت السيادة المغربية من شأنه أن يكون الحل الأكثر قابلية للتطبيق».
وفي نفس الصدد، عبرت جمهورية مدغشقر عن دعمها لمبادرة الحكم الذاتي التي تقدمت بها المملكة المغربية، والتي تندرج في إطار استمرارية التوافق الدولي المتنامي حول هذه المبادرة، بفضل الدينامية التي أضفاها جلالة الملك محمد السادس.
بدورها، جددت جمهورية غينيا بيساو، الثلاثاء، التأكيد على موقفها الحازم والثابت بشأن مغربية الصحراء.
وتم التعبير عن هذا الموقف من طرف وزير الشؤون الخارجية والتعاون الدولي والجاليات بجمهورية غينيا بيساو، جواو برناردو فييرا، في تصريح للصحافة عقب مباحثات أجراها بالرباط، مع ناصر بوريطة.
وبهذه المناسبة، جدد جواو برناردو فييرا تأكيد دعم بلاده الراسخ للوحدة الترابية ولسيادة المملكة على كامل أراضيها، بما في ذلك منطقة الصحراء.
كما جدد التأكيد على دعم المبادرة المغربية للحكم الذاتي، معتبرا إياها الحل الوحيد ذا المصداقية والواقعي لهذا النزاع الإقليمي.
من جهة أخرى، سجل رئيس دبلوماسية غينيا بيساو، بارتياح كبير، الاعتماد التاريخي للقرار رقم 2797 من قبل مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة في 31 أكتوبر 2025، مشيدا بهذا القرار الذي يكرس، في إطار السيادة المغربية، مخطط الحكم الذاتي المقترح من طرف المغرب باعتباره الأساس الجدي وذا المصداقية والدائم الوحيد للتوصل إلى حل سياسي للنزاع المفتعل حول الصحراء.












