مؤسسة آل سعود تقدم حصيلة النشر والكتاب بالمغرب4124 إصدارا، منها 673 على نفقة الكتّاب
أصدرت مؤسسة الملك عبد العزيز آل سعود للدراسات الإسلامية والعلوم الإنسانية ، تقريرها عن وضعية النشر والكتاب في المغرب في مجالات الأدب والعلوم الإنسانية والاجتماعية لموسم 2024 – 2025.
يقترح التقرير مقاربة بيبليومترية مفصلة للمنشورات الورقية والرقمية، وفق عدد من المؤشرات تشمل اللغات والتخصصات المعرفية والترجمات وخريطة النشر وغيرها، بما يسمح بفهم ديناميات الإنتاج الفكري المغربي. كما يغطي حصائل الإنتاج الفكري في مجالات الأدب والعلوم الإنسانية والاجتماعية خلال الفترة 2024 – 2025 في قسمين: الأول يعالج حصيلة النشر والكتاب بالمغرب، ويعالج الثاني حصيلة منشورات المغاربة في الخارج.
ووقف هذا التقرير فإن عدد المنشورات في هذه الفترة قد بلغ 4124 منشورا ما بين كتب ودوريات بمعدل إنتاج سنوي وصل إلى 2062 عنوانا، مسجلا زيادة بنسبة 10.71بالمائة مقارنة بالحصيلة السابقة. حيث بلغ عدد الكتب 3613 عنوانا، منها 3324 عنوانا ورقيا و289 كتابا رقميا. (عدد المجلات 511 والرقمية 158 والورقية 353).
هذه الإصدارات، يسجل التقرير، بما يزيد عن نصف مجموعها (1889 عنوانا) يتركز بجهة الرباط – سلا، تليها جهة الدار البيضاء – سطات

ويرصد التقرير أيضا هيمنة اللغة العربية على المنشورات بنسبة 80.09 في المائة، تليها اللغة الفرنسية ب15.23 والإنجليزية ب 2.47 في المائة، مسجلا أن المنشورات الرقمية أغلبها يصدر باللغة الفرنسية خاصة في مجالات البحث في قضايا الاقتصاد والتجارة والمالية ودراسات المجتمع والعلوم السياسية، حيث يفوق عدد النصوص الرقمية الصادرة بالفرنسة ضعف كل ما تم إصداره باللغة العربية أو الإنجليزية.
من جانب آخر، بلغ عدد الإصدارات بالأمازيغية 76 عنوانا، بنسبة 2,1 % من مجموع الكتب الورقية، وتمركزت أغلبها بجهة سوس ماسة ب40.79 في المائة، تليها جهة الرباط ب22.37 في المائة ، يسجل فيها الإبداع الأدبي هيمنته ب63 عنوانا.
في ما يتعلق بالترجمة، بلغ عدد الأعمال المترجمة (ورقيا ورقميا) 204 أعمال، احتلت العربية 185 عنوانا ضمنها وانصبت على ترجمة الأعمال الأدبية والدراسات التاريخية (68 عملا).
التقرير يؤكد، كما في التقارير السابقة منذ 2016، استمرار هيمنة 8 حقول معرفية تستقطب الإنتاج الفكري بنسبة 80 في المائة، يحضر فيها الإنتاج الأدبي ب821 عنوانا 22.72 في المائة، تليها مجالات القانون والتاريخ والعلوم الاجتماعية.
كما وقف التقرير على أن حركة النشر تركز في القسم الأكبر منها على نصوص الكتاب المغاربة بالأساس بنسبة 91.84، تسجل ضمنه الكاتبات المغربيات حضورا باهتا مقارنة بإصدارات الكتاب، حيث بلغت نسبة إصدارات الكاتبات 15 في المائة، فيما تسجل إصدارات الكتاب 85 % ، وأغلب هذه الإصدارات تتخذ من الفضاء المغربي موضوعا مركزيا ف76.94 في المائة (2780 عننا) تتناول بالدرس والبحث المجال المغربي. كما يشير الى أن الاعمال المنشورة على نفقة المؤلف « بلغت 673 إصدارا، ما يمثل نحو 19 من الإنتاج الوطني.
يحصي التقرير، في قسمه الثاني، حصيلة منشورات المغاربة في الخارج والتي بلغت 735 عنوانا صدرت في 28 بلدا، أكثر من نصفها بالدول العربية، أوربا وأمريكا الشمالية (كندا وأمريكا) ثم آسيا، وتتوزع هذه الإصدارات بين التأليف والترجمة والإبداع والدراسات الأدبية ثم اللسانيات.
وبالعودة إلى الأرقام التي أعلنت عنها المكتبة الوطنية للمملكة المغربية حول حصيلة النشر والكتاب لسنة 2025، يوم 29 أبريل الماضي، فإننا نلاحظ تباينا واضحا بين أرقامها وأرقام مؤسسة آل سعود، بمعدل فرق يصل الى 3019 إصدارا، حيث أعلنت المكتبة الوطنية أن المغاربة نشروا 7143 عنوانا، تشمل الكتب والمؤلفات الجماعية والرسائل الجامعية المحولة إلى منشورات، فيما أحصت المؤسسة 4124 إصدارا فقط، معتمدة على بياناتها الخاصة.












