الولايات المتحدة تشدد لهجتها ضد البوليساريو وتحذر من عرقلة المسار السلمي
أعلن السفير الأمريكي في المغرب، ديوك بوكان، أنه ناقش عملية السلام في الصحراء مع الممثل الخاص للأمين العام للأمم المتحدة رئيس بعثة المينورسو إيفانكو.
وقال السفير الأمريكي في تدوينة له، أن أعمال العنف الأخيرة التي ارتكبتها البوليساريو، في إشارة إلى هجوم بمقذوفات استهدف مدينة السمارة في 5 ماي الجاري، قوبلت بإدانة دولية واسعة، مضيفا أن «أن استمرار رفضها الانخراط الجاد بشأن مستقبل الشعب الصحراوي يهدد إحراز التقدم»
وأكد ديوك بوكان أن الولايات المتحدة تظل ملتزمة بالسلام عبر مقترح الحكم الذاتي المغربي، مشددا في ختام تدوينته، على أن «تحقيق السلام يتطلب شركاء مستعدين للتفاوض من أجل مستقبل أكثر إشراقا».
وكانت الولايات المتحدة قد أعربت عبر بعثتها لدى الأمم المتحدة، عن إدانتها الشديدة للهجوم، مؤكدة أنه «تهدد الاستقرار الإقليمي والتقدم المحرز نحو السلام»، ودعت إلى إنهاء الصراع المستمر منذ 50 عاما، مجددة دعمها لمخطط الحكم الذاتي المغربي كحل واقعي وفق قرار مجلس الأمن 2797.
وقالت البعثة عبر صفحتها الرسمية في موقع (x) «ندين الهجمات التي شنتها جبهة البوليساريو في السمارة. إن مثل هذا العنف يهدد الاستقرار الإقليمي والتقدم المحرز نحو السلام. هذه الأفعال تتعارض مع روح المحادثات الأخيرة. إن الوقت قد حان لإنهاء هذا النزاع المستمر منذ 50 عاماً.
وأضافت البعثة الأمريكية «كما تم التأكيد عليه في قرار مجلس الأمن رقم 2797، فإن المقترح المغربي للحكم الذاتي يحدد المسار نحو السلام في الصحراء الغربية. وندعو جميع أولئك الذين يقاومون السلام إلى الالتزام بصدق بمستقبل أكثر إشراقا».
بدوره، أكد مسعد بولس، كبير مستشاري الرئيس الأميركي للشؤون العربية والإفريقية، في لقاء مع قناة «سكاي نيوز عربية» الأسبوع الماضي، أن الولايات المتحدة أدانت بأشد العبارات استهداف ميليشيا البوليساريو لمدينة السمارة، مؤكدا أن هناك إجماع دولي وعربي وأفريقي على إدانة هذا الاعتداء، ومحذرا من أن مثل هذه الأعمال تهدف إلى عرقلة وتأخير المسار السلمي والجهود الدبلوماسية المبذولة في المنطقة.
واعتبر المستشار الرئاسي أن قرار مجلس الأمن رقم 2797، الصادر في أكتوبر الماضي «قرار تاريخي» فيما يتعلق بقضية الصحراء المغربية. مضيفا أن الولايات المتحدة بانتظار حدوث تقدم بهذا الملف مثل ما ينص هذا القرار الأممي.












